محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
643
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
الحرمين بعث يوم القيامة من الآمنين » « 1 » . أخرجه الدارقطني وأبو داود الطيالسي « 2 » . وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما : أن من قبر بمكة مسلما بعث آمنا يوم القيامة . أخرجه أبو الفرج « 3 » . اه . وروي : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سأل اللّه تعالى عن أهل بقيع الغرقد فقال : لهم الجنة . فقال : « يا رب فلأهل المعلا » ؟ قال : يا محمد سألتني عن جيرانك فلا تسألني عن جيراني « 4 » . ذكره القرشي « 5 » . وسئل العالم العلامة أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان ابن عم القطب الشيخ إبراهيم المتبولي عما ورد فيمن مات بطريق مكة أو المدينة ذاهبا أو راجعا ، فأجاب : روى الأزرقي مرفوعا : من مات في طريق مكة ذاهبا أو راجعا لم يعرض ولم يحاسب ، وكتبت له كل سنة حجة وعمرة إلى يوم القيامة « 6 » . وفي البدر المنير للشعراني : الحجون والبقيع [ يؤخذ ] « 7 » بأطرافهما وينثران في الجنة . قال الشعراني : وهما مقبرة مكة والمدينة . أورده الزمخشري وبيّض له
--> ( 1 ) أخرجه الدارقطني ( 2 / 278 ) ، والطيالسي ( ص : 12 ) . ( 2 ) في الأصل : والطيالسي . والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) مثير الغرام ( ص : 440 ) . ( 4 ) ذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 162 ) ، والخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق ( ص : 253 ) . ( 5 ) البحر العميق ( 1 / 20 ) . ( 6 ) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ( 2 / 112 ) مختصرا ، وعزاه إلى الأصبهاني . ولم أقف عليه في الأزرقي . ( 7 ) في الأصل : يأخذان .